آخر تحديث GMT 21:46:26
اليمن اليوم-
مدير منظمة الصحة العالمية يعلن أن وصف فيروس كورونا بالوباء يجب ألا يعني استسلام دول العالم له بل يجب مضاعفة جهود التصدي للمرض وزير الخارجية البريطاني يقول إنه تحدث مع نظيره الأميركي عن الهجوم في العراق واتفق معه على ضرورة التصدي لهذه الأعمال المروعة مصدر رسمي يعلن أن فريق ريال مدريد الإسباني في حجر صحي بسبب فيروس كورونا بولندا تعلن تسجيل أول وفاة من جراء فيروس كورونا مندوب مصر لدى الأمم المتحدة يعلن رقض بلاده لنشر الإرهابيين الأجانب من سوريا إلى ليبيا ونطالب مجلس الأمن الدولي بفرض الالتزام بقراراته بشأن منع انتقال الإرهابيين وزارة الصحة السعودية تلعن أن عدد الحالات المؤكدة في المملكة 45 دانييلي روغاني لاعب يوفنتوس المصاب بـ"كورونا" يوجه رسالة لمشجعيه ترامب يعلن "أنا مستعد تماما لاستخدام السلطة الكاملة للحكومة الفيدرالية في التعامل مع فيروس كورونا" وزارة الصحة الإسرائيلية تعلن عن ١٥ إصابة جديدة بفيروس كورونا ليصل المجموع إلى ٩٧ إصابة البيت الأبيض يعلن أن ترامب يوقع مذكرة تقضي بتوفير المزيد من أجهزة التنفس الصناعي في الولايات المتحدة
أخر الأخبار

صورة عن قرب: كيف تفهم عبدالفتاح السيسى؟

اليمن اليوم-

صورة عن قرب كيف تفهم عبدالفتاح السيسى

بقلم - عماد الدين أديب

أصعب أيام «عبدالفتاح سعيد حسين السيسى» منذ أن ولد فى 19 نوفمبر 1954 حتى اليوم، هو يوم 26 مارس 2014.لماذا؟لأنه ذلك اليوم الأصعب فى مساره المهنى والشخصى الذى سوف يضطر فيه أن يترك سترته العسكرية ومنصبه كوزير للدفاع ويتقدم باستقالته من المنصب العسكرى كى يقدم أوراق ترشحه لرئاسة جمهورية مصر العربية.12 شهراً مرت عليه، حتى اتخذ هذا القرار الصعب، يعانده النوم، تساوره الشكوك، يتأرجح بين تلبية نداء الواجب لخدمة الوطن كرئيس للبلاد وبين «استهوال» حجم التحدى الذى يتعين عليه أن يحمله على كتفيه.كان يقول لزوجته السيدة انتصار عامر وأبنائه محمود وحسن وآية وداليا «حكم مصر ليس منحة أو استمتاعاً بسلطة، لكنه - فى هذه الظروف - ابتلاء عظيم وحملٌ لا يطيق حمله بشر».وحينما كان يزوره بعض المقربين فى مكتبه بوزارة الدفاع لمحاولة «إقناعه بضرورة الترشح» للرئاسة كان يخاطب مدير مكتبه حينئذ - اللواء عباس كامل: «يا سيادة اللواء قول للناس الطيبين دول حقيقة التقارير اللى عندنا عن وضع البلاد والعباد».كان يدرك حينما دخل فى أعماق أعماق الملفات الداخلية لمصر، واطلع على حقائق الوضع المالى والخلل الأمنى، والاختراقات الخارجية، وسوء أوضاع الشرائح الاجتماعية، وارتفاع منسوب الفقر والمرض ومشاعر الإهمال وعدم الرضا والسخط لدى ملايين المصريين التى تراكمت على مدار أكثر من نصف قرن، أن الوضع جد خطير وأن الحكمة تقول له: «لا تقترب»، والمنطق يستدعى «الابتعاد» عن المسئولية، والسلامة الشخصية تفرض عليه أن يبقى فى مقعد وزارة الدفاع، والمصلحة الخاصة المحضة تجعله يختار فى نهاية المطاف «وزير دفاع سابق» بدرجة مشير أفضل من أن يكون رئيساً مخلوعاً تثور عليه الجماهير الغاضبة لعجزه عن تحقيق الحد الأدنى من أحلامها.لكن الرجل اختار الحل الأصعب، والتحدى الأخطر والخيار شبه الانتحارى!أن تكون رئيساً لبلد يزداد تعداد سكانه بمعدل طفل جديد كل 25 ثانية هو تحدٍّ مخيف.أن تكون رئيساً لبلد وصبيحة يوم توليك السلطة يكون هناك هبوط للاحتياطى النقدى من 37 مليار دولار إلى 12 ملياراً، منها 6٫5 مليار ليس لك حق التصرف فيها والباقى فوائد مستحقة لسداد ديون.. هذا هو الخطر الذى لا يعلوه خطر.أن تكون مسئولاً بشكل يومى عن توفير 400 مليون رغيف مدعوم للفقراء والمعدمين هو تحدٍّ مستحيل.أن يكون معدل البطالة صبيحة تسلمك للحكم 38٪ (هذا الرقم الرسمى المتحفظ) هو مسئولية لا يقدر عليها إنسان كائناً من كان.أن تحكم بلداً تم اختراق حدوده من الجنوب والشمال والشرق والغرب واستباحة سواحله لتهريب 17 مليون قطعة سلاح على الأقل ووجود ما لا يقل عن ألف ورشة لتصنيع سلاح محلى، وأطنان من مادتى «السى فور» والـ«تى إن تى» المدمرة هو خطر أمنى فى ظل وجود تنظيمات وميليشيات مسلحة منتشرة داخل كل المدن والقرى المصرية.أن ترفع الأعلام الداعشية السوداء فوق 3 معسكرات كبرى فى سيناء، وتخرج مظاهرة عسكرية علنية بأكثر من 500 سيارة رباعية الدفع فى رفح والعريش من قوى الإرهاب التكفيرى فهذا احتلال من نوع جديد وتهديد سافر لأمن البلاد والعباد.وهناك ما لا يقال ولا يمكن الخوض فيه الآن، وقد حرص الرئيس أخلاقياً وأمنياً على عدم الخوض فيه وتعامل معه بصبر وصمت حتى لا يصيب الناس بالهلع أو يقوم بتصدير الطاقة السلبية للرأى العام. تحمّل الرجل كل هذا منفرداً.ولكن ما الذى يجعل هذا الرجل متماسكاً صامداً يضع دائماً ابتسامة الرضا على وجهه ولديه ثقة لا نهائية بأن كل الهموم ستزول وكل المشاكل سوف تحل وغداً سيكون أفضل من اليوم، ومصر - بإذن الله - ستكون بخير.لمعرفة مفاتيح قوة الرجل، وعناصر «قانون الفعل ورد الفعل» عنده لا بد من التوقف بعمق أمام المحطات التالية:1- نشأ الطفل عبدالفتاح السيسى فى حى الجمالية، وهو حى يجمع بين الروحانية، وحركة تجارة الجملة والانفتاح الكامل على سياحة الموالد الشعبية، والسياح الأجانب.2- والدته السيدة سعاد علمته مخافة الله، وحب الناس ومبدأ الإيثار.3- والده سعيد خليل السيسى الذى كان يمتلك مصنعاً صغيراً لتصنيع التحف والمشغولات للسياح غرس فيه الانضباط العملى، والمثابرة، والدقة فى الحرفة وما يقوم ببيعه فى بازار فى المنطقة السياحية.4- وجوده فى مجال تسويق وبيع المنتجات السياحية والمشغولات «الأرابيسك» أعطاه قدرة على مهارة البيع والشراء والتفاوض الذى لا يعرف الكلل أو الملل، لذلك فإن خبرة «البازار» تجعله يفهم منطق «البازار» الذى يحكم العقلية السياسية.5- دراسته للقرآن فى حى الجمالية ومداومته على صلاة الفجر فى منطقة الحسين جعلت بداخله روحاً دينية صادقة حتى إنه كان معروفاً فى بداية صباه باسم «الشيخ عبدالفتاح».6- تأثره بفكرة الانضباط العسكرى والعمل الوطنى «داخل مؤسسة لا تعرف التراخى أو الإهمال أو الفساد» جعله يحلم بالحياة العسكرية فالتحق بالثانوية الجوية عام 1970 (لاحظ أن الرجل ظل يرتدى البدلة العسكرية من 1970 حتى 2014).7- تخرجه فى الكلية الحربية عام 1977 كان عن «عشق وحب للرسالة» وليس بحثاً عن وظيفة أو مصدر دخل، لأن المستوى الاجتماعى لأسرته كان ميسوراً، وكان يذهب أحياناً إلى الكلية الحربية بسيارة خاصة رفيعة المستوى حديثة الطراز.8- حصل دائماً على ثقة واحترام رؤسائه فى المؤسسة العسكرية داخل أسلحة المشاة فأصبح قائداً لها، ثم قائداً للمنطقة العسكرية الشمالية حتى أصبح قائداً لسلاح المخابرات العسكرية والاستطلاع.واختيار القائد لسلاح المخابرات الحربية والاستطلاع يعنى دائماً وأبداً أن من يتولاه لا بد أن تتوافر فيه شروط:1- الانضباط والولاء المطلق.2- الخبرة السياسية والرؤية الأمنية.3- خلو ملفه الوظيفى السابق أو الحالى من أى نقيصة أو نقطة ضعف أو مكمن خطأ.- جاء سقوط جهاز المعلومات فى أمن الدولة نتيجة المؤامرة المتعمدة لإسقاط دور وزارة الداخلية من قبل جماعة الإخوان لتلقى لأول مرة فى تاريخ مصر بملف الأمن الداخلى على جهاز المخابرات الحربية مما أتاح للرجل أن يطلع على «أحشاء السياسة المصرية من الداخل» بشكل لم يُتَح من قبل لمسئول عسكرى.مهمة السيسى كملحق عسكرى فى الرياض أتاحت له فرصة عميقة لفهم حقيقة ملفات السياسة والأمن وشئون الدفاع فى منطقة الخليج.كل ذلك أدى إلى تكوين مزيج من الخبرة الحياتية والثقافية والسياسية التى أهّلت الرجل إلى كتابه بحثه المهم فى كلية الحرب الأمريكية وهو بحث استراتيجى بعنوان: «الديمقراطية فى الشرق الأوسط»، قدمه فى 15 مارس 2006، تبلغ كلماته 5127 كلمة كل واحدة منها تعبر عن خلاصة فكر الرجل فى شئون الحكم ومستقبل المنطقة المضطربة.هنا نلاحظ فى هذا البحث الآتى:1- تركيز الباحث على الفارق الجوهرى بين الثقافتين «الشرق أوسطية» و«الغربية» فى مفهوم الديمقراطية.ولاحظ أن الرئيس عاد وأبرز أيضاً هذا الفارق فى اختلاف الرؤى حول «أن الأمن ومقاومة الإرهاب هى أيضاً أحد حقوق الإنسان».2- تأثير الفقر والخلل فى الخطاب الدينى.3- مخاطر أشكال الديمقراطيات الجديدة على المنطقة وكأنه يتنبأ بتدخلات الخارج فى الربيع العربى.وحينما أصبح عبدالفتاح السيسى رئيساً لمصر استحضر ذلك كله وهو يبدأ مشوار الألف ميل.وحتى لا نطيل أو نسهب فيما أنجزه الرجل فى زمن غير مسبوق يصل إلى مستوى الاستحالة، وحتى لا يتهم الإنسان بالتفخيم أو التهويل نتناول شهادة رسمية لصندوق النقد الدولى صدرت منذ أيام عن أداء الاقتصاد المصرى «لاحظ أن الصندوق ليس صديقاً - أبداً - للدول التى تقوم بتحولات اقتصادية وإصلاحات كبرى وهو جهاز دائم الانتقاد والشكوى والضغط على حكومات العالم الثالث).يقول ملخص التقرير المطول:التقرير صادر بتاريخ 17 مايو الحالى بعد زيارة بعثة الصندوق لمصر خلال هذا الشهر (من 5 إلى 16) برئاسة السيد «صابر لال» لمراجعة الحصة الخامسة الأخيرة من برنامج المساعدات «أن مصر قد نفذت على مدار 3 سنوات برنامج إصلاح طموحاً يهدف إلى تصحيح الاختلالات الخارجية والمحلية الكبيرة» وأضاف التقرير أن ذلك نتج عنه:1- استقرار الاقتصاد الكلى وإنعاش النمو.2- تسارع نمو الناتج المحلى من 4٫2٪ من عام 2016 - 2017 إلى 5٫3٪ بعد عام.3- انخفاض البطالة من 12٪ إلى 9٪.4- تقلص العجز فى الحساب الجارى من 5٫6٪ إلى 2٫4٪.5- زيادة الاحتياطيات الدولية من 17 ملياراً فى يوليو 2016 إلى 44 مليار دولار أمريكى فى مارس 2019 (انتهى التقرير).وهنا لن نتحدث عن قناة السويس والأنفاق والمدن الجديدة وإسكان العشوائيات وبناء 12 محافظة جديدة والعاصمة الإدارية وأعرض كوبرى معلق فى العالم، وعلاج فيروس سى وقائمة لا تنتهى.هنا سنتحدث عن استقرار الحالة الأمنية على حدود مصر من ناحية الغرب (ليبيا) والجنوب (السودان) والشرق (غزة وإسرائيل). وليس من المصادفة أن هناك دوراً مصرياً داخلياً فى كل هذه الملفات يستخدم كل عناصر الحكمة والقوة معاً فى تحقيق التهدئة والاستقرار الأمنى.وفهم البعض مؤخراً لماذا حرص الرئيس السيسى منذ يومه الأول فى وزارة الدفاع حتى الآن على تحديث وتطوير تسليح وهياكل وبرامج تدريب الجيش المصرى حتى قفز من التصنيف الخامس عشر إلى التاسع فى ترتيب جيوش العالم.وحينما تم اكتشاف أكبر احتياطى غاز قبالة السواحل المصرية فهم العالم لماذا حرص الرئيس السيسى على شراء حاملتى هليكوبتر من فرنسا، وغواصات من ألمانيا، وطائرات الرافال من فرنسا، والقاذفات والصواريخ الحديثة من روسيا.يدرك هذا الرجل جيداً أن خطورة الوضع الإقليمى ذات تأثير جوهرى على استقرار المنطقة ومدى سلامة الدولة الوطنية المطلوب تفتيتها وتقسيمها.ويدرك أن التوترات فى المنطقة وإن كانت ذات أصول حقيقية وأسباب محلية وتاريخية إلا أن الهدف من تذكيتها هو إضعاف الدول الوطنية واستنزاف اقتصادها ومواردها بشكل دائم حتى لا تقوم لها قائمة.يدرك الرجل أن القسم الذى أداه حسب المادة 144 من الدستور:«أقسم بالله العظيم أن أحافظ مخلصاً على النظام الجمهورى وأن أحترم الدستور والقانون وأن أرعى مصالح الشعب رعاية كاملة وأن أحافظ على استقلال الوطن ووحدة وسلامة أراضيه».ويدرك أن خروج 33 مليوناً فى ثورة 30 يونيو 2013 وذهاب 27 مليوناً فى الاستفتاء الأخير يضعان عليه عبئاً إنسانياً ومسئولية أخلاقية فى «حماية وتأمين الوطن».لا يريد «السيسى» أن يُستدرج جيش بلاده إلى حرب إقليمية مهما كانت الاستفزازات.لعبوا معه هذه اللعبة وفشلوا، فى مسألة مياه النيل فى إثيوبيا، أو فى حلايب وشلاتين فى السودان، أو فى عمليات الاختراقات الأمنية والإرهاب من ليبيا، أو جماعات الإرهاب التكفيرى من غزة.وفى اليمن، اختارت مصر بحكمة أن تؤدى دورها فى الحماية البحرية والاستطلاع الجوى، وفى سوريا ثبت للجميع أن الموقف المصرى كان الأكثر حكمة فى عدم التورط.هنا، وبعد كل ما سبق، نسأل: ماذا ستفعل مصر -تحت قيادة السيسى- فى مسألة التصعيد العسكرى الإيرانى - الأمريكى، ومحاولة تحويل الخليج العربى إلى بحيرة زيت ممزوجة بالدماء؟أستطيع أن أقول - بضمير مستريح - إن الرئيس عبدالفتاح السيسى الذى يدرك حقيقة مواقف كافة أطراف الصراع الدولية والإقليمية وتآمر حلف قطر - تركيا - التنظيم الدولى لجماعة الإخوان مع الامتدادات الإيرانية فى المنطقة أنه سوف يتخذ القرار الصائب الذى يمزج بين مصلحة مصر العليا والتزامها الاستراتيجى والأخلاقى تجاه الأشقاء فى الخليج.وأستطيع أن أؤكد أن الرجل الذى يتذكر القسم الذى أداه يوم حلف اليمين الدستورية أمام الله ومجلس النواب والشعب والعالم. يتذكر الرجل هذا القسم كبوصلة الاتجاه الأساسية فى كل قرار يفكر فيه أو يتخذه.إنه يضع «سلامة الوطن» ومصالح شعبه ووحدة وسلامة أراضيه أولوية مطلقة.لذلك لم يستدرج فى مؤامرات قطر، أو عمليات تخريب حماس أو عمليات إرهاب داعش أو تآمر حكم البشير وإن قام برد الفعل المناسب القوى والحكيم فى آن واحد.أهم منطقة جوهرية فى فهم التزام مصر الاستراتيجى تجاه أمن المنطقة، وبالذات تجاه أمن دول الخليج أن تعريف الخطر عند مصر حينما تمس سلامة التراب الوطنى وسلامة حدود هذه الدول، هذا موقف راسخ وقديم طبقه الرئيس عبدالناصر مع تهديد الكويت، والرئيس مبارك فى غزو الكويت وتهديد السعودية.مصر لا تتورط، ولا تبتلع أى «طعم استراتيجى» لاستدراجها لكنها لن تتخلى عن مصالحها الاستراتيجية فى حماية أشقائها وأمن البحر الأحمر وسلامة حركة التجارة والعبور من وإلى قناة السويس.قانون الفعل ورد الفعل عند السيسى بدأ من قَسَم الحكم وينتهى به لأنه بتركيبته النفسية والروحانية يدرك أنه سيقف ذات يوم أمام ملك الملوك العدل الحسيب الرقيب الذى سوف يسأله: ماذا فعلت بقسمك؟هذا هو الفهم الصحيح لرئيس مصر.

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

صورة عن قرب كيف تفهم عبدالفتاح السيسى صورة عن قرب كيف تفهم عبدالفتاح السيسى



GMT 18:44 2020 الأربعاء ,11 آذار/ مارس

أخبار مهمة للقارئ العربي - ٢

GMT 18:11 2020 الثلاثاء ,10 آذار/ مارس

أخبار مهمة للقارئ العربي - ١

GMT 15:56 2020 الإثنين ,09 آذار/ مارس

الزواج يانصيب

GMT 11:40 2020 السبت ,07 آذار/ مارس

أخبار للقارئ من حول العالم
اليمن اليوم-
اليمن اليوم-

باتت أيقونة للموضة ومصدر وحي للنساء حول العالم

إطلالات أنيقة لفترة "الحجر المنزلي" على طريقة ميغان ماركل

لندن - اليمن اليوم

GMT 12:17 2020 الإثنين ,20 إبريل / نيسان

عشاق السياحة يُطلقون تحدي "السفر في الحجر الصحي"
اليمن اليوم- عشاق السياحة يُطلقون تحدي "السفر في الحجر الصحي"

GMT 00:28 2016 الخميس ,20 تشرين الأول / أكتوبر

تقرير عن العادة السرية أثناء الحمل

GMT 12:18 2016 السبت ,19 تشرين الثاني / نوفمبر

وزارة الصحة التونسية تؤكد أن سوق الأدوية ستشهد تحسنًا

GMT 07:41 2017 الأربعاء ,02 آب / أغسطس

فستان هيفاء وهبي المثير يشعل مواقع التواصل

GMT 10:36 2020 الإثنين ,20 إبريل / نيسان

تعرف على الرؤساء الـ10 الأعلى دخلًا في العالم

GMT 19:30 2019 الأربعاء ,30 تشرين الأول / أكتوبر

الهلال يحتج على هدف حمد الله فى قمة الدوري السعودي ضد النصر

GMT 08:57 2018 الأربعاء ,23 أيار / مايو

أجمل ديكورات "جلسات خارجية" مناسبة لشهر رمضان

GMT 19:22 2017 الخميس ,09 تشرين الثاني / نوفمبر

نصائح مهمة لخلق أجواء آمنة ومريحة في العلاقة الحميمية

GMT 06:49 2018 الأحد ,28 كانون الثاني / يناير

أسباب غياب أسماء الأحياء المشهورة من الأفلام المصرية

GMT 20:21 2016 الخميس ,14 إبريل / نيسان

إليك 10 من أغلى أنواع الأحجار الكريمة في العالم

GMT 04:22 2019 الأربعاء ,15 أيار / مايو

تألقي بأجمل فساتين زفاف موضة ربيع 2020

GMT 06:40 2018 السبت ,29 كانون الأول / ديسمبر

العباية القطيفة أحدث موضة لشتاء 2019 لمظهر جذاب وأنيق

GMT 05:51 2018 الثلاثاء ,27 تشرين الثاني / نوفمبر

تعرف على أكبر البحيرات في العالم

GMT 04:34 2018 الثلاثاء ,31 تموز / يوليو

فنانة تشكيلية سعودية تبدع في رسم لوحتها بقدميها

GMT 07:52 2016 الإثنين ,13 حزيران / يونيو

"كباب عراقي" للشيف حنان سليم لإفطار رمضاني مميز
 
alyementoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2020 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2020 ©

alyementoday alyementoday alyementoday alyementoday
alyementoday alyementoday alyementoday
alyementoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
alyemen, Alyemen, Alyemen