فيما توقّع العميد أحمد المسماري هجومًا على منطقة الهلال النفطي

الجيش الليبي يكشف تحريه عن سفينة على متنها أسلحة للإرهابيين في بلاده

اليمن اليوم-

اليمن اليوم- الجيش الليبي يكشف تحريه عن سفينة على متنها أسلحة للإرهابيين في بلاده

العميد أحمد المسماري، الناطق باسم الجيش الوطني الليبي
طرابلس ـ فاطمة السعداوي

قال العميد أحمد المسماري، الناطق باسم الجيش الوطني الليبي، إن الجيش يتحرى حاليًا معلومات عن دخول سفينة تحمل أسلحة قطرية للإرهابيين في ليبيا، عبر ميناء الخمس، شرق العاصمة طرابلس، فيما توقع هجومًا إرهابيًا على منطقة الهلال النفطي.

وأضاف المسماري "نحن نتحرى كل نشاط مشبوه قد يُشكّل تهديدًا أمنيًا، أو دعمًا لإرهابيين، أو لتعميق الأزمة الليبية، وزاد موضحًا "نحن نتحرى ما إذا كانت قطر هي مصدر السفينة وصاحبة حمولتها, وحتى اللحظة لم نتأكد من ذلك، سواء من قطر أو من غيرها».

وقالت مصادر أمنية من داخل الميناء إن السفينة (روكيفيا) القادمة من بلغاريا رست مؤخرًا في الميناء، وكانت محملة بأنواع كثيرة من الأسلحة الثقيلة، مشيرة إلى أن حمولتها من تبن القمح كانت للتغطية فقط، وأن سلطات الميناء تحفظت على الباخرة، وأمرت بعدم الإفراج عن شحنتها.

يأتي ذلك في وقت أعلنت فيه غرفة عمليات مرادة لحماية الحقول النفطية عن محاصرة مجموعة، يرجح أنها تابعة لـ"الجماعات المتطرفة، كانت قد اقتحمت حقل الناقة، التابع لشركة الهروج للعمليات النفطية شرق مدينة زلة قبل يومين.

وأوضحت الغرفة أن رتلًا يرجح تبعيته لمليشيات "سرايا الدفاع عن بنغازي"، عبر الإثنين ,من جهة خشوم الخيل قادمًا من اتجاه الغرب، حيث تمت محاصرته هناك.

وكانت الغرفة قد أعلنت حالة النفير والاستعداد التام، بعد ورود معلومات عن تحشيد لبعض الآليات المسلحة التابعة لتنظيم داعش الإرهابي في منطقة بعيدة عن حوض الحقول النفطية.

و تصاعدت حدة الخلافات بين المليشيات المسلحة في العاصمة طرابلس، بعدما أعلنت "قوة الردع الخاصة"، التابعة لحكومة الوفاق الوطني برئاسة فائز السراج، عن اعتقال مدير الإدارة العامة لقوة الأمن المركزي العميد محمد الدامجة، بطلب من النائب العام.

وقال أحمد بن سالم، المتحدث باسم القوة، إن اعتقال الدامجة، المحتجز حاليًا لدى القوة في طرابلس، تم على خلفية اتهامه في قضية رشوة. فيما قالت: قوة الردع الخاصة في بيان لها، الثلاثاء، إنها اعتقلت الدامجة بعد تلقيها معلومات عن تقاضيه رشاوى، مشيرة إلى أن عملية اعتقاله جرت بمنزله في العاصمة طرابلس، وهو بحالة تلبس بعد كمين محكم.

ورأى خالد المشري، رئيس المجلس الأعلى للدولة، في طرابلس لدى استقباله  الإثنين رئيس البرلمان الأوروبي أنطونيو تاجاني، أنه من المهم إجراء الاستفتاء على الدستور قبل إجراء الانتخابات لتجنب الدخول في مرحلة انتقالية أخرى.

ونقل بيان للمشري عن رئيس البرلمان الأوروبي، قوله إن مدينة طرابلس مستقرة وأكثر أمنًا مما يشاع عنها في الإعلام، معتبرًا أن تحديد موعد الانتخابات في ليبيا أمر خاضع للإرادة الليبية، قبل أن يبدي استعداد الاتحاد الأوروبي لتقديم الدعم الفني لإجراء هذه الانتخابات في الموعد الذي يقرره الليبيون».

و عّبر وزير الخارجية الإيطالي إينزو ميلانيزي، عن اعتقاده بأن الشعب الليبي ومؤسساته الأوسع تمثيلًا، هي التي من شأنها أن تقرر متى يجب دعوة البلاد للانتخابات التشريعية والرئاسية التي تخطط بعثة الأم المتحدة لإجرائها قبل نهاية العام الجاري».

وقال موافير في جلسة استماع الإيطالية للأنباء، الإثنين، للجنة الشؤون الخارجية بمجلس الشيوخ: نعتقد أن الانتخابات يجب أن تُجرى، ولا ينبغي تأجيلها إلى ما لا نهاية، معتبرًا أنه لا يمكن أن يكون مؤتمر أو قوة أجنبية من يقرر الموعد، الذي يجب أن تتم فيه هذه الانتخابات».

وكان غسان سلامة، رئيس بعثة الأمم المتحدة، قد أعلن مساء أول من أمس، أنه ناقش مع رئيس الوزراء الإيطالي جوزيبي كونتي العملية السياسية الليبية، وتنفيذ خطة عمل الأمم المتحدة وآخر المستجدات في منطقة الهلال النفطي، مشيرا إلى أنه بحث أيضا مع وزير الخارجية ميلنيزي الدعم الإيطالي للأمم المتحدة.

وعبر سلامة خلال مؤتمر صحافي مع الأخير عن اعتقاده بأنه لا يوجد مخرج من الأزمة في ليبيا من دون هوية وطنية أقوى، تشمل جميع الليبيين دون أي تمييز، مشيرًا إلى أن «إمكانية رفع حظر الأسلحة المفروض على ليبيا، لا تدرج ضمن صلاحياته، وأنها مسألة يجب أن يعالجها مجلس الأمن».

 قال وزير الخارجية الإيطالي إينزو مورافيرو ميلانيزي، في روما  الإثنين إن بلاده سوف تسلم 12 زورقا إضافيا لخفر السواحل الليبي من أجل إنقاذ أرواح المهاجرين في البحر الأبيض المتوسط، وليس لمنعهم من الوصول إلى أوروبا.

وقال موافيرو في مؤتمر صحافي مع مبعوث الأمم المتحدة إلى ليبيا غسان سلامة إن قرار الحكومة بالتبرع بالسفن إلى خفر السواحل الليبي يتمحور حول الحق الأساسي في الحياة، بحسب وكالة آكي للأنباء الإيطالية، مبرزًا أن الفكرة ليست لوضع عقبة في طريقهم، ولكن لجعل هؤلاء الناس في أمان في أقرب وقت ممكن».

ووافق مجلس الوزراء الإيطالي على منح 12 زورقًا إضافيا لمساعدة ليبيا، التي دمرتها الاضطرابات في تعزيز دورياتها الساحلية، ومنع قوارب الاتجار بالمهاجرين من الإبحار من شواطئها، حسبما قال رئيس الوزراء الشعبوي جوزيبي كونتي الأسبوع الماضي.

وقال كونتي إن الزوارق التي وافق عليها مجلس الوزراء الإيطالي تضمنت عشرة زوارق دورية وسفينتين أكبر.

وستتولى الحكومة الإيطالية أيضا مسؤولية صيانة القوارب الـ12 حتى نهاية العام، وتقديم التدريب لخفر السواحل الليبي والسلطات البحرية.

وأعاد خفر السواحل الليبي نحو 10000 شخص إلى الشاطئ هذا العام، وفقًا للمنظمة الدولية للهجرة.

 

alyementoday
alyementoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

الجيش الليبي يكشف تحريه عن سفينة على متنها أسلحة للإرهابيين في بلاده الجيش الليبي يكشف تحريه عن سفينة على متنها أسلحة للإرهابيين في بلاده



الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

الجيش الليبي يكشف تحريه عن سفينة على متنها أسلحة للإرهابيين في بلاده الجيش الليبي يكشف تحريه عن سفينة على متنها أسلحة للإرهابيين في بلاده



ارتدى معظم السيدات الأسود في حفلة جوائز "ESPYS"

كيارا بفستان أصفر كناري داخل مسرح "مايكروسوفت"

واشنطن _ رولا عيسى
تألق كل من كيارا وكيت بيكينسيل وجنيفر غارنر إذ قُدنَ النجوم في قوة للاحتفال بأكبر ليلة في الرياضة 2018 ESPYS، وكانت السيدات في كل شوط يقمن بعرضهن للأناقة في عرض الجوائز الطويل داخل مسرح مايكروسوفت في وسط مدينة لوس أنجلوس الأربعاء. وتألقت كيارا، 32 عاما، بفستان أصفر كناري ممسك برقبتها بينما كانت تقف إلى جانب زوجها الأنيق راسل ويلسون 29 عاما، في حين كانت كل من كيت وجينيفر الساحرتين ترتديان فساتين سوداء مثيرة، وبدت سيارا وروسيل شخصيتين أنيقتين. وتألقت مغنية "الخطوة الثانية" مع بشريتها المذهلة وبظلال العيون الدخانية، وأحمر الخدود البرونزي، واللمسة الذهبية على شفتيها، ووضع راسل جانبه الأنيق في سترة زرقاء وسراويل سوداء، وأبقت كيت الأشياء مفعمة بالحيوية عندما كانت ترتدي ثوبها تحت جسد مثير وتأكد من أنها أظهرت أفضل عناصر جسمها المذهل. وعملت أليسون سحرها في ثوب وردي متلألئ مع خط لافت للنظر وشق فخذ مثير،
اليمن اليوم- ريهام إبراهيم تكشف عن سعادتها بعملها كإعلامية

GMT 08:45 2017 الثلاثاء ,14 تشرين الثاني / نوفمبر

شادية بحالة حرجة

GMT 10:06 2017 الخميس ,06 إبريل / نيسان

فوائد زيت الزيتون للعناية بالبشرة

GMT 02:27 2017 الخميس ,09 تشرين الثاني / نوفمبر

سلامة أجمل فنانة

GMT 11:33 2017 الأربعاء ,22 تشرين الثاني / نوفمبر

لا للاستثمارات الوهمية

GMT 07:27 2017 الجمعة ,08 أيلول / سبتمبر

قانون الضريبة صنع للفقراء

GMT 06:23 2017 الأحد ,18 حزيران / يونيو

نقطه ضعفك سر نجاحك

GMT 09:12 2017 الثلاثاء ,05 أيلول / سبتمبر

الاكتناز والثقة في الجهاز المصرفي

GMT 02:28 2017 الإثنين ,06 تشرين الثاني / نوفمبر

دينا تستفز جمهورها بطوفان " وفاء"

GMT 06:28 2017 الثلاثاء ,31 تشرين الأول / أكتوبر

الراحة النفسية في ارتداء الملابس أهم من المنظر الجذاب

GMT 02:21 2017 الأحد ,12 تشرين الثاني / نوفمبر

مخرج الروائع حسن الإمام

GMT 07:15 2016 الجمعة ,16 أيلول / سبتمبر

المكياج الليلي

GMT 11:00 2017 الجمعة ,03 تشرين الثاني / نوفمبر

عندما يزهر الخريف

GMT 09:50 2017 الأحد ,17 أيلول / سبتمبر

الشمول المالي وموقف مصر الاقتصادي

GMT 06:17 2017 الأحد ,18 حزيران / يونيو

حذاري من الشهر المقبل

GMT 06:17 2017 الأربعاء ,06 أيلول / سبتمبر

هل تستفيد مصر من قمة "البريكس"؟

GMT 08:11 2016 الجمعة ,16 أيلول / سبتمبر

الأبنوس

GMT 04:33 2017 الثلاثاء ,04 تموز / يوليو

الضريبة التصاعدية بين العدالة والجباية

GMT 07:03 2016 السبت ,23 تموز / يوليو

معًا لدعم الشغل اليدوي

GMT 10:38 2016 الإثنين ,19 أيلول / سبتمبر

السوريون وشطارتهم

GMT 11:14 2017 السبت ,15 تموز / يوليو

دور التمويل العقاري ومشاكله

GMT 22:50 2016 الخميس ,11 آب / أغسطس

الألوان الزيتية والمائية

GMT 16:29 2017 الأربعاء ,13 أيلول / سبتمبر

علمني

GMT 06:22 2016 الخميس ,05 أيار / مايو

أزياء الزمن الجميل

GMT 11:04 2017 السبت ,15 تموز / يوليو

"القسوة" و"التساهل" في نظام المدارس الخاصة

GMT 11:33 2017 الثلاثاء ,21 تشرين الثاني / نوفمبر

حكايات من المخيم " مخيم عقبة جبر"

GMT 07:12 2016 الجمعة ,16 أيلول / سبتمبر

صناعة القبّعات

GMT 06:48 2017 السبت ,02 أيلول / سبتمبر

نصائح للأخوة معلمي الحاسب
 
Alyementoday Facebook, Alyementoday facebook, اليمن اليوم Alyementoday Twitter, Alyementoday twitter, اليمن اليوم Alyementoday Rss, Alyementoday rss, اليمن اليوم Alyementoday Youtube, Alyementoday youtube, اليمن اليوم Alyementoday Youtube, Alyementoday youtube, اليمن اليوم
alyementoday alyementoday alyementoday alyementoday
alyementoday alyementoday alyementoday
alyementoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
alyemen, Alyemen, Alyemen