آخر تحديث GMT 08:22:45
اليمن اليوم-

ڤيديو عمرو موسى!

اليمن اليوم-

ڤيديو عمرو موسى

سليمان جودة
بقلم - سليمان جودة

ربما يكون السيد عمرو موسى فى حاجة إلى وضع الڤيديو المتداول له حاليًا فى سياقه الصحيح، حتى لا يؤخذ كلامه فيه وكأنه إعجاب بالوضعية الحالية لتركيا فى المنطقة!.. وهو ما لا أتصور أن موسى قصده فى حديثه مع الأستاذ عمرو أديب، وسط هذه الأجواء!

الڤيديو جاءنى أكثر من مرة، ومن أكثر من صديق، وكنت مدعوًا إلى التعليق عليه تليفزيونيًا قبل أيام، لولا أن القناة غيّرت الموضوع لوفاة مبارك!

ومن الواضح أن هناك سوء نية فى انتزاع مقطع محدد من حديث الرجل، ثم تداوله وحده على نطاق واسع وإخراجه من سياقه بهذه الطريقة، وكأن هذا هو كل الحديث، مع أن الحقيقة تقول إن الحوار كان حلقة كاملة، وإن مشاهدتها يجب أن تكون مشاهدة لها كلها أو لا تكون!

فى الحلقة أن تركيا متواجدة فى جنوب المتوسط، وفى الخليج، وفى البحر الأحمر، وتقف فى المنطقة الوسط بين موسكو وواشنطن، وتستطيع أن تقول لا للعاصمتين فى وقت واحد، وتلعب بالكارت الإسرائيلى بذكاء، وتستقر بين أكبر ٢٠ اقتصادًا فى العالم.. إلى آخره!

وهذا بالطبع صحيح فى حدوده، ولكن هناك وجهًا آخر فى المقابل لأردوغان، وهو وجه ليس خافيًا بالتأكيد عن رجل له عقل عمرو موسى!

هذا الوجه هو أن الرئيس التركى إذا لم يكن يدعم الإرهاب فى المنطقة، فإنه يصنعه ويمارسه، وليس أقرب الى هذا المعنى مما حدث قبل ساعات فى إدلب شمال غرب سوريا.. فلقد سقط له هناك ٣٣ جنديًا فى قصف سورى روسى، وعندما احتج غاضبًا جاءه من الروس ما لم يكن يتوقعه، وصدر بيان روسى يلفت انتباهه إلى أن جنوده الذين سقطوا كانوا يقاتلون مع مسلحين!!

وفى آخر أغسطس الماضى، كان أحمد داوود أوغلو، وزير خارجية أردوغان ورئيس وزرائه السابق، قد قال فى حوار أجرته معه صحيفة أحوال التركية، إن هناك مَنْ سيعجز عن مواجهة الناس، إذا ما تم التحقيق فى قضايا الإرهاب فى هذه المنطقة من العالم!!.. ورغم أنه لم يذكر أسماء بعينها فى حواره، إلا أن خصومته المتصاعدة مع أردوغان جعلت كثيرين وقتها يستنتجون بسهولة أنه يتحدث عنه بطريقة إياك أعنى واسمعى يا جارة!

لا أريد أن أتطرق إلى قضايا الداخل لدى أردوغان، من أول تدهور سعر الليرة، إلى استهداف أعداد هائلة من الأتراك بعد محاولة الانقلاب عليه، إلى تراجع اقتصاده عما كان عليه من قبل.. فكل هذه وغيرها مسائل تخص المواطن التركى.. ولكن ما يخصنا أنه رجل يتبنى مشروع الإسلام السياسى فى بلاد العرب، وأنه يوظفه لصالحه، وأنه يُخرّب فى أطراف هذه البلاد وفى داخلها كل يوم!.

 

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

ڤيديو عمرو موسى ڤيديو عمرو موسى



GMT 05:24 2020 الثلاثاء ,14 تموز / يوليو

الساحل الشمالى

GMT 05:17 2020 الثلاثاء ,14 تموز / يوليو

المرأة المصرية ومتلازمة ستوكهولم

GMT 05:15 2020 الثلاثاء ,14 تموز / يوليو

وحدة المسار

GMT 05:13 2020 الثلاثاء ,14 تموز / يوليو

خدمات المؤسسات الدينية

GMT 05:11 2020 الثلاثاء ,14 تموز / يوليو

ما يعنينا فى تونس!
اليمن اليوم-
اليمن اليوم-

اختارت فستانًا من قماش الكتان باللون البيج

ميغان ماركل في شكل جديد وناعم بعد غياب دام 60 يومًا

لندن - اليمن اليوم

GMT 15:33 2020 الإثنين ,13 تموز / يوليو

اكتشف معالم الطبيعة في "تبوك" السعودية
اليمن اليوم- اكتشف معالم الطبيعة في "تبوك" السعودية

GMT 17:59 2020 الإثنين ,13 تموز / يوليو

أفكار مفيدة للتخزين في غرف الأطفال تعرفي عليها
اليمن اليوم- أفكار مفيدة للتخزين في غرف الأطفال تعرفي عليها

GMT 10:46 2020 الثلاثاء ,21 كانون الثاني / يناير

مدير سان جسرمان يؤكد كافاني قدم طلبا للرحيل عن النادي

GMT 07:27 2020 السبت ,25 كانون الثاني / يناير

تمثال محمد صلاح يستعد للانضمام إلى المشاهير حول العالم

GMT 21:46 2019 الأحد ,15 كانون الأول / ديسمبر

كوتينيو يستعيد لقب الساحر مع بايرن ميونخ

GMT 13:55 2019 الإثنين ,14 كانون الثاني / يناير

نادي الشباب السعودي يوقع عقوبة على عبد الله الخيبري

GMT 11:59 2020 الخميس ,23 كانون الثاني / يناير

محمود الخطيب يحضر مران النادي الأهلي

GMT 20:48 2018 الثلاثاء ,03 تموز / يوليو

السويسري غروس مدربا جديدا للزمالك

GMT 17:28 2019 الإثنين ,15 إبريل / نيسان

الاتحاد السكندري يفوز على الجزيرة 68-65

GMT 22:39 2019 الأربعاء ,03 تموز / يوليو

تنتظرك نجاحات مميزة خلال هذا الشهر

GMT 02:44 2019 الأحد ,17 تشرين الثاني / نوفمبر

تعيش أجواء متوترة وصاخبة في حياتك العاطفية

GMT 19:07 2019 الإثنين ,28 تشرين الأول / أكتوبر

الوصل يحقق فوزه الأول على الظفرة في الدوري الإماراتي

GMT 10:16 2019 الإثنين ,01 إبريل / نيسان

حاذر ارتكاب الأخطاء والوقوع ضحيّة بعض المغرضين
 
alyementoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2020 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2020 ©

alyementoday alyementoday alyementoday alyementoday
alyementoday alyementoday alyementoday
alyementoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
alyemen, Alyemen, Alyemen