آخر تحديث GMT 22:18:31
اليمن اليوم-

الفرعون صانع البهجة!

اليمن اليوم-

الفرعون صانع البهجة

بقلم - محمد أمين

أحياناً لا يجد المرء تعبيراً مناسباً عن الفرحة.. شخصياً لا أعرف تعبيراً جديداً لفوزنا ببطولة أمم أفريقيا، وفوز صلاح للمرة الثانية بلقب الأفضل.. هناك من يقول إنه صانع البهجة.. ومن يقول إنه سفير مصر فوق العادة.. ومنهم من يقول إنه «رمز القوة الناعمة» الآن.. كل هذا جائز طبعاً، لكنه لا يكفى.. فقد كانت عندنا فرحتان.. وعقبال فرحة إحراز «كأس الأمم»!.

ولا أعرف إن كان مسموحاً باستثمار فوز صلاح للتنشيط فى مجال السياحة أم لا؟.. ولا أعرف إن كان ذلك يعرضه لعقوبات أم لا؟.. لكن ما أعرفه أن الوزيرة رانيا المشاط يمكن أن تستثمر هذا الفوز الكبير.. ويمكن أن تستفيد من الفرعون.. نحتاج إلى تسويق مقاصدنا السياحية، وتسويق مصر سياسياً واقتصادياً.. نريد عودة السياحة والاستثمار اليوم قبل الغد!.

ولا أخفى، فى غمرة هذه السعادة، أن أقول إننى لا أريد محمد صلاح وحده على الساحة.. أريد عشرات النسخ الرائعة من محمد صلاح فى العلوم والآداب وسائر أنواع الرياضات والسياسة أيضاً.. فبالتأكيد نحن لا نحب صلاح لأنه لاعب موهوب فقط.. إنما نحبه أيضاً لأنه قدم نموذجاً أخلاقياً واجتماعياً وإنسانياً بمعنى الكلمة، يخدم قريته «مسقط رأسه» ويخدم الوطن!.

وبالتأكيد فإن محمد صلاح ليس فقط صانع البهجة للمصريين، ولكنه ظاهرة إنسانية اهتمت به صحف العالم أيضاً.. وتم تكريمه عالمياً بوضع حذائه فى المتحف.. إنه حذاء الفرعون الذى أسعد العالم.. ولكن يبقى الفرق بيننا وبين الغرب أنه لم يهتم بصلاح فقط.. وإنما اهتم بالقدر نفسه بكل الألعاب.. واهتم بالعلوم والآداب والصناعة، كما يهتمون بالرياضة بالضبط!.

الفرحة حلوة فعلاً.. نريد أن تعم الفرحة كافة المجالات.. نريد علماء على طريقة زويل، وأدباء على طريقة نجيب محفوظ.. ونريد رياضيين على طريقة مو صلاح.. مصر تستحق الكثير.. نريدها أن تعبر محنة السنوات العجاف بعد ثورة 25 يناير.. نريدها أن تنجح سياسياً على مستوى الحريات.. ونريد أن ننجح اقتصادياً فلا نعيش أزمات الخضار والبطاطس مرة أخرى!.

ويا ريت نستفيد من «حالة الإلهام» التى صنعها صلاح.. ولا يعنى هذا أن يصبح أولادنا لاعبى كرة.. إنما نتفوق فى مجالات أخرى.. أعرف أننا شعب يحب المحاكاة.. نتاجر مثل بعض، ونزرع مثل بعض.. نزرع البطاطس إذا نجح الموسم.. ونزرع الطماطم حتى نجعلها سماداً للأرض.. ونفتح المحال متجاورة حتى نخسر جميعاً، ونلعب كرة قدم مثل صلاح!.

وباختصار، سيبقى صلاح صانع البهجة.. وسيبقى مصدر إلهام للملايين.. ولكن لا تقلدوه ولا تنتظروا من أولادكم أن يكونوا مثل صلاح.. فمن الممكن أن يكونوا مثل «زويل» أو «نجيب محفوظ» أو محمد العريان.. ومن الممكن أن يرفعوا علم مصر فى محافل علمية وليست رياضية!.

نقلا عن المصري اليوم 

المقال يعبّر عن رأي الكاتب وليس بالضرورة رأي الموقع

GMT 14:53 2019 السبت ,15 حزيران / يونيو

عيون وآذان (إرهاب إسرائيلي يؤيده ترامب)

GMT 14:47 2019 السبت ,15 حزيران / يونيو

أسئلة الصين وصناعة الإنسان

GMT 14:43 2019 السبت ,15 حزيران / يونيو

الجائزة وأعداؤها!

GMT 04:07 2019 السبت ,08 حزيران / يونيو

غطّه يا صفية
اليمن اليوم-
اليمن اليوم-

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

الفرعون صانع البهجة الفرعون صانع البهجة



أكملت طلّتها بانتعالها حذاءً مصنوعًا من جلد الغزال

الملكة ماكسيما تلفت الانتباه في بريطانيا بإطلالة وردية

لندن كاتيا حداد

GMT 09:11 2019 الثلاثاء ,18 حزيران / يونيو

مادونا تصدم الجمهور بإطلالة فوضوية بـ"الشبشب"
اليمن اليوم- مادونا تصدم الجمهور بإطلالة فوضوية بـ"الشبشب"

GMT 16:24 2019 الثلاثاء ,18 حزيران / يونيو

أفكار رائعة لديكورات غرف الأطفال 2019
اليمن اليوم- أفكار رائعة لديكورات غرف الأطفال 2019

GMT 08:53 2019 الثلاثاء ,18 حزيران / يونيو

كتاب يكشف أسرار طفولة زعيم كوريا الشمالية
اليمن اليوم- كتاب يكشف أسرار طفولة زعيم كوريا الشمالية

GMT 07:44 2019 الثلاثاء ,18 حزيران / يونيو

انطلاق النسخة العربية لبرنامج "Facing The Classroom"
اليمن اليوم- انطلاق النسخة العربية لبرنامج "Facing The Classroom"

GMT 04:23 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

"دولتشي آند غابانا" تُقدِّم عبايات لخريف وشتاء 2019
اليمن اليوم- "دولتشي آند غابانا" تُقدِّم عبايات لخريف وشتاء 2019

GMT 06:45 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

اكتشف أسرار أغلى فيلا على جزيرة بوكيت في تايلاند
اليمن اليوم- اكتشف أسرار أغلى فيلا على جزيرة بوكيت في تايلاند

GMT 13:30 2019 الثلاثاء ,18 حزيران / يونيو

طبيب استشاري يؤكد ضرورة فهم الطاقة من أجل حياة أفضل
اليمن اليوم- طبيب استشاري يؤكد ضرورة فهم الطاقة من أجل حياة أفضل
اليمن اليوم- بابا الفاتيكان يطالب بحل صراعات الخليج دبلوماسيًا

GMT 02:32 2016 الثلاثاء ,24 أيار / مايو

هبة قطب توضح بكل صراحة تأثير طول العضو الذكري

GMT 14:28 2019 الإثنين ,01 إبريل / نيسان

تشعر بالعزلة وتحتاج الى من يرفع من معنوياتك

GMT 20:25 2016 الثلاثاء ,22 تشرين الثاني / نوفمبر

اعتزال الفنانة السورية لينا كرم عن تمثيل الأدوار الجريئة

GMT 05:05 2018 الخميس ,01 تشرين الثاني / نوفمبر

دعاء سعد تُصمِّم حقائب مِن الكروشيه باستخدام خيط الكليم

GMT 01:14 2018 الأربعاء ,17 كانون الثاني / يناير

لارغيت يكشف أهم إنجازات المنتخبات المغربية

GMT 20:19 2019 الخميس ,17 كانون الثاني / يناير

الفنانة هاجر أحمد تتعاقد على المشاركة في مسلسل "هوجان"

GMT 04:52 2018 الأربعاء ,24 تشرين الأول / أكتوبر

عناصر مهمة لديكورات حمامات فخمة تخطف الأنظار
 
alyementoday

All rights reserved 2019 Arabs Today Ltd.

All rights reserved 2019 Arabs Today Ltd.

alyementoday alyementoday alyementoday alyementoday
alyementoday alyementoday alyementoday
alyementoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
alyemen, Alyemen, Alyemen