آخر تحديث GMT 08:03:06
اليمن اليوم-

شائعات السحور!

اليمن اليوم-

شائعات السحور

بقلم - محمد أمين

رمضان شهر الصيام والاجتماعيات والنميمة أيضًا.. فلن تحضر فطورًا أو سحورًا إلا وتسمع كلامًا عن التغيير الوزارى ونواب الرئيس، وحركة التغييرات فى المؤسسات والهيئات الصحفية.. الأغرب أن التكهنات كلها من خيال أصحابها، كل واحد يطرح اسمًا للرحيل، لكن لا أحد يعرف من يأتى.. صدمتى الكبرى أن البعض يغلق الموبايل، فمن صنع هذا الخوف؟!.ولو أتيح لك أن تذهب إلى إفطار واحد أو سحور واحد، سوف تسمع كل هذه الأسئلة، ولكن بلا إجابات.. هناك مبررات بالتأكيد.. أولًا: لأن الحضور إما وزراء أو نواب، حاليون أو سابقون.. ثانيًا: لأن الصحفيين يحبون أن يعرفوا ماذا يدور فى «الكواليس»؟.. ولكن هؤلاء وهؤلاء يتكلمون عن المعايير.. وهى المعضلة الدائمة فى اختيار الوزراء والمحافظين حتى الآن طبعًا!.وبالتأكيد فإن المطبخ الرئاسى فى «حالة استنفار» لإنجاز بعض التغييرات الضرورية.. وهو فى حالة استنفار دائمًا على أى حال.. فالبعض يرجح أن يخرج بعض «القماش» فى رمضان.. ومعناه أيضًا أن هناك استقبالات حاليًا.. وبعض الأصدقاء يقولون إن الرئيس بدأ يستقبل المرشحين.. فأين رئيس الوزراء من اختيار أعضاء الحكومة؟.. فهناك مراحل تسبق مقابلة الرئيس!.وأعتقد أن النقطة الأساسية التى فتحت باب التغيير على مصراعيه أن تعليمات صدرت بعدم نشر صور الوزراء.. كما اقتضت عدم نشر تصريحاتهم.. كما أن وزيرة مخضرمة ألغت سحورًا كان يفترض أن يتم.. ولو لاحظت أن طارق شوقى لم تظهر له صورة واحدة أو تصريح رسمى رغم بدء امتحان التابلت!!.. أيضًا وزيرة الصحة أول مرشحة للخروج فى التغيير الوزارى!.أعرف أن هناك حالة «تقييم» لأداء الوزراء طوال الوقت.. وأعرف أن تصريحاتهم كانت محل دراسة دقيقة.. هناك حالة عدم رضاء عن أداء البعض.. حالة رئاسية وأخرى شعبية.. قد يخضع البعض للرحيل.. ليس لأنه قال تصريحًا، ولكنها حالة تراكمية.. على الأقل عندك 25% من الوزراء سيرحلون.. ولاحظ أن الحكومة تغيرت فى رمضان الماضى عقب حفل إفطار رئاسى!.فما هى ملامح الحكومة الثانية للدكتور مصطفى مدبولى؟.. ومن هم نواب الرئيس فى التجربة الجديدة؟.. هل بينهم سيدة فى الحكومة الحالية؟.. هل التغييرات الصحفية كاشفة لتطوير المهنة، أم أنها عملية تباديل وتوافيق؟.. ليس عندى إجابة واضحة، وليس عندى معلومات دقيقة.. لكننى أستطيع أن أتكلم فى كل شىء دون هلع مصطنع ودون أن «أغلق الموبايل»!.وأخيرًا، المهم أن تتغير السياسات أولًا قبل الأشخاص.. والمهم أن تكون هناك اختيارات موضوعية.. قبلها مطلوب تبديد حالة الخوف، فوجئت بمن يشترط إغلاق الموبايلات.. فما الذى تخشى أن تقوله؟.. هل الكلام فى التغيير الوزارى يستدعى أى خوف؟.. لا تصدروا حالة الخوف للناس!.

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

شائعات السحور شائعات السحور



GMT 11:27 2020 السبت ,18 تموز / يوليو

انتقد ترمب ثم سر على خطاه!

GMT 11:22 2020 السبت ,18 تموز / يوليو

نظام كورونا العالمي الجديد

GMT 11:20 2020 السبت ,18 تموز / يوليو

وداعاً محمود رضا طاقة البهجة الراقصة

GMT 11:19 2020 السبت ,18 تموز / يوليو

يريد أن يكون متواضعاً

GMT 11:17 2020 السبت ,18 تموز / يوليو

٣ ملامح فى ليبيا!
اليمن اليوم-
اليمن اليوم-

إطلالة لافتة وجريئة لنسرين طافش في مهرجان كان السينمائي

القاهرة - اليمن اليوم

GMT 02:44 2019 الأحد ,17 تشرين الثاني / نوفمبر

تعيش أجواء متوترة وصاخبة في حياتك العاطفية

GMT 19:36 2019 الإثنين ,11 تشرين الثاني / نوفمبر

يراودك ميل للاستسلام للأوضاع الصعبة

GMT 15:59 2019 الأربعاء ,04 كانون الأول / ديسمبر

أبرز الأحداث اليوميّة لمواليد برج في كانون الأول 2019

GMT 21:54 2017 الثلاثاء ,24 تشرين الأول / أكتوبر

غانا تخطط لإستضافة كأس العالم 2038

GMT 17:19 2017 الإثنين ,24 تموز / يوليو

حفل رشيدة طلال يشعل جمهور وجدة في مهرجان الراي

GMT 10:22 2021 الثلاثاء ,29 حزيران / يونيو

نادين نجيم ولجين عمران تتألقان بنفس الفستان

GMT 00:04 2019 السبت ,04 أيار / مايو

تحقق الأهداف الكبيرة خلال الشهر
 
alyementoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

alyementoday alyementoday alyementoday alyementoday
alyementoday alyementoday alyementoday
alyementoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche, Achrafieh Beirut - Lebanon.
Beirut, Beirut Governorate, Lebanon